Translate

الجمعة، 26 سبتمبر، 2014

مخترع "سوفالدى" فى حوار خاص: "أنا أمى مصرية وسأمنح لمرضى الكبد المصريين مفاجأة".. العالم الإيطالى يؤكد: إذا تمكنا من تصنيعه فى مصر سنمنحه للمرضى بدون مقابل وهذا أملى

من أم مصرية وأب إيطالى كان يقيم فى طنطا، إنه العالم «ريموند شينازى» مخترع علاج #فيروس_سى « #سوفالدى » الذى أقام فى الإسكندرية لمدة 13 عاما، وتعلم بمدرسة النصر بالإسكندرية، الذى اكتشف حديثًا علاجًا للفيروس، يبدأ المرضى المصريين بالعلاج به أكتوبر المقبل،   التقت «شينازى» بالقاهرة للمشاركة فى مؤتمر الدورة التدريبية لأمراض الكبد والجهاز الهضمى وحاورته حول ما يمكن أن يقدمه لمصر كمساعدة منه فى القضاء على فيروس سى فى مصر نظرا لكونها تحوى أعلى نسبة فى العالم حيث يصل عدد المصابين بالفيروس إلى 10 ملايين مصاب.



وكشف البروفوسير ريموند شينازى مخترع عقار سوفالدى إنه سيمنح مصر تركيبة خاصة لعلاج فيروس سى يتم تصنيعها فى مصر دون الاستعانة بالشركات الأجنبية.
وقال إن هذا العقار الجديد سيتم تصنيعه من قبل شركات الدواء المصرية حيث سيكون هدية للشعب المصرى دون مقابل حتى يصل للمرضى المصريين بسعر زهيد جدًا وقال «إذا تمكنا من تصنعيه فى مصر يمكن إعطاؤة للشعب المصرى بدون مقابل وهذا أملى».
وقال إن شركة جيلياد المنتجة لعقار السوفالدى أعطت ترخيصا للهند لتصنيعه فى المصانع الهندية ليكون بسعر مناسب للمريض الهندى وقد تم تخفيض سعر السوفالدى إلى 1% من سعره الحقيقى لمصر.
وعن اهتمامه بعلم الفيروسات، قال شينازى إن علاقته بالطب بدأت منذ أن كان عمره 10 سنوات فى مصر عندما كان خاله مصابا بفيروس الهربس فى الشفاه، مما جعله يقرأ الكثير فى ذلك الوقت عن مرض الهربس ومن هنا كان حماسه لإيجاد حل لمشكلة خاله الصحية، يضيف «شينازى»: «كان خالى وقتها يدرس فى كلية فيكتوريا بالإسكندرية دفعة عمر الشريف».
وأوضح أنه اهتم بمرض الهربس لإنه يتسبب فى وفاة الأطفال فى 50: 60% من الحالات عندما تصاب الأم بفيروس الهربس أثناء الحمل حيث ينتقل هذا الفيروس إلى المخ إذا أصيب فى أى مكان فى الجسم ولذلك بدأت اهتم بدراسة هذا الفيروس وكيفية تشخيصه. وقال «شينازى»: «بدأت دراستى بدراسة الكيمياء بالمملكة المتحدة ولكنى كنت غير راضٍ عن نفسى ككيميائى فاتجهت إلى دراسة علوم الأحياء ثم اتجهت إلى دراسة علم الأدوية بجامعة «إيل» بالولايات المتحدة الأمريكية ثم اتجهت إلى دراسة علم المناعة والفيروسات بجامعة «ايمورى» فى أمريكا ثم دراسة الطب الإكلينيكى وأصبح شغلى الشاغل إيجاد حل نهائى للأمراض القاتلة للإنسان بما يشمل الهربس والإيدز ولقد كانت مجهوداتى فى القضاء على مرض الهربس خصوصًا فى السيدات الحوامل نظرًا لما يسببه من وفاة الجنين فى بطن الأم.
وأشار إلى إنه فى عام 1983 بدأ اهتمامنا بمرض الإيدز واستخدمت معلوماتى الطبية السابقة عن مرض الهربس فى اكتشاف أدوية لعلاج الإيدز وتمكنت من تأسيس أول معمل لاكتشاف علاج لفيروس الإيدز ونحن الآن بصدد اكتشاف علاج لفيروس الإيبولا حيث أننا لا نعلم عنه أى معلومات سوى طرق انتقال العدوى فقط واكتشفنا كثيرًا من الأدوية لعلاج الإيدز وفى عام 1996 تمكنا من اكتشاف علاج مركب للإيدز.
وشدد أن أكثر الأدوية الفعالة لعلاج الإيدز هى الثلاث أدوية التى اخترعناها «اللاميفيدين» و«امى سترابين» و«ستافدين» وهذه الأدوية تستخدم لعلاج الإيدز وفيروس بى مضيفًا: «من خلال اكتشاف دورة حياة فيروس الإيدز تمكنا من اكتشاف دورة حياة فيروس بى وبالتالى تطوير أدوية علاجه وقد تمكنا من دراسة فيروس بى من خلال إنتاج محاكاة للفيروس أى «شبيه للفيروس» من خلال فيروسات الجهاز الهضمى التى تسبب النزلات المعوية وعقب ذلك اكتشفنا «الربلى كون» الذى مكننا من زرع الفيروس. ولفت إلى أن اكتشاف «الربلى كون» هو الذى مكننا من اكتشاف علاج لفيروس سى وهذه هى سبب رحلتى من مصر إلى جامعة ايمورى. وعن مدى فعالية «السوفالدى» فى علاج النوع الجينى الرابع الموجود فى مصر كشف «شينازى» أن الأدوية الجديدة المركبة تقدم فرص شفاء أعلى من السوفالدى ومن المعروف أن السوفالدى علاج فعال جدًا لكن الأدوية التى تضاف إليه تجعل فرص الشفاء أعلى فالأدوية المركبة ستكون متاحة أكتوبر المقبل، قائلًا: «فإضافة عقار الليديسبفير مع سفوسبوفير أو «سوفالدى» سيرفع نسب الشفاء إلى نسب مرتفعة جدًا قد تصل إلى 100% كعلاج مركب وأتمنى أن تسعى مصر للحصول على هذا الدواء المركب وهذا يمثل الجيل الثانى من علاج السوفالدى وهو ما تحتاجه مصر فعلا وهو عقار بسيط وبدون آثار جانبية وآمن وبفترة علاج أقل وفعال جدًا.
 وعن إمكانية أن يحدث «سوفالدى» مناعة ضد الفيروس، أكد العالم الإيطالى إنه لا يحدث مناعة على الإطلاق، وعن مستقبل علاجات فيروس سى فى مصر، وإمكانية القضاء على الفيروس تماما، أكد البروفوسير شينازى أن ذلك ممكنا ولكن ليس فى أول سنة من تناول العلاجات الحديثة لأن مصر لديها مشكلة كبيرة وهى الإصابات الجديدة التى تحدث سنويا فيجب أن نوقف انتقال العدوى وبالتالى نمنع انتقال الفيروس لـ 250 ألف حالة إصابة جديدة سنويا وعندما نصل إلى مرحلة تجفيف منابع انتقال العدوى فيمكننا أن نصل إلى القضاء على الفيروس وهذا لن يتحقق إلا خلال من 10: 20 عامًا.
 وعن إمكانية ظهور علاجات جديدة لفيروس فى، قال إنه من الممكن الوصول إلى طريقة لكسر السلسلة الجينية للفيروس وهذا يمكن الوصول إليه فى المستقبل القريب والوصول إلى الشفاء التام من فيروس بى وهذا متوقع خلال الـ 5 سنوات المقبلة حيث إن علاج فيروس سى أسهل بكثير من علاج فيروس بى فعندما نستطيع كسر السلسة الخاصة بالفيروس نستطيع أن نجد علاجا يحقق الشفاء التام من الفيروس. 




"اليوم السابع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق ... تعليقك يهمنا ...