Translate

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

التحقيقات فى أحداث "الدفاع الجوى" تشير إلى تورط متهمون يعترفون باتفاق مشاغب وجودزيلا كابوهات وايت نايتس مع الإخوان لتدبير الواقعة

النيابة أسندت للمتهمين تهم التجمهر واستعراض القوة والتلويح بالعنف المتهمون يعرضون تفاصيل اتفاق كابوهات وايت نايتس مع قيادى إخوانى من شبراخيت النائب العام يحقق فى بلاغ يتهم الداخلية ورئيس الزمالك بقتل الضحايا فجرت تحقيقات النيابة العامة فى أحداث استاد الدفاع الجوى، التى وقعت منذ يومين بالتزامن مع مباراة ناديى الزمالك وإنبى، وراح ضحيتها 22 قتيلا لقوا حتفهم إثر إصابتهم بالاختناق جراء التدافع الناتج عن احتجاز قوات الشرطة لجماهير "الزمالك" الذين حاولوا الدخول بدون تذاكر، مفاجآت من العيار الثقيل بعد أن اعترف متهمون بتلقيهم أموالاً من جماعة الإخوان لإشعال الأحداث.



 وبسحب أقوال ثلاثة متهمين جدد ضمتهم نيابة شرق القاهرة الكلية، فى تحقيقاتها بالقضية المقيدة برقم ٤٥٨٤ لـسنة ٢٠١٥ جنح أول مدينة نصر، كشفت عن الدور الخفى لمؤامرة دبرتها جماعة الإخوان، بالاتفاق بين 4 من "كابوهات" رابطة مشجعى نادى الزمالك "وايت نايتس" من بينهم "سيد مشاغب" و"جودزيلا"، لإشعال الأحداث الدامية لأبعاد سياسية. ثلاثة متهمين جدد ضمتهم التحقيقات بعد إلقاء القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية، وهم كل من أشرف حمدان قاسم، وعمر شريف حسين، وعلى شعبان أبو الغيط، وتم إضافتهم لقائمة المتهمين فى الأحداث البالغ عددهم 18 متهمًا، ليصبح العدد النهائى للمتهمين الذين مثلوا أمام جهات التحقيق 21 متهمًا، لم يصدر بحقهم قرار حتى كتابة هذه السطور.

 المؤامرة التى ذكرها المتهمون الثلاثة الذين تم إدخالهم فى القضية، تشير إلى قيام عدد من قيادات رابطة مشجعى نادى الزمالك "وايت نايتس" على رأسهم "مشاغب" و"جودزيلا"، الذين يواجهون اتهامات دائمة من رئيس نادى الزمالك، بالاجتماع بقيادات تابعة لجماعة الإخوان بمنطقة شبراخيت، للتخطيط للأحداث. وقالوا فى اعترافاتهم أمام جهات التحقيق، إن كلا منهم تلقى مبلغ 2000 جنيه من عناصر تابعة لجماعة الإخوان، لإشعال أحداث عنف وفوضى بالتزامن مع مباراة نادى الزمالك وإنبى، عن طريق إلقاء الشماريخ، وإطلاق الخرطوش، تجاه قوات الأمن والجماهير، بهدف إثارتهم وتحويل المباراة لأحداث فوضى.

 وحصل  على أسماء باقى المتهمين فى القضية البالغ عددهم 18 متهمًا، وهم كل من: خالد محمد سيد، ومحمد فوزى محمد، ويسرى إبراهيم عبد الرازق، ومحمد أحمد حسين، ومحمد صادق محمد، ومحمد علاء الدين عبد الحميد، ورضا عادل عبد الجواد، وعبد الرحمن ممدوح، وعبد الرازق أحمد زكريا، ومصطفى أحمد عنتر، وإسلام أيمن عبد الحميد، وعبد الرحمن رأفت محمد، وسيد سمير سيد، وعمر عبد الرحمن، ومحمود السيد عبد القادر، وأحمد مصطفى سلطان، ومحمود على سيد، وعبد الرازق إبراهيم. أسندت النيابة العامة لكافة المتهمين البالغ عددهم 21 متهمًا ارتكاب جرائم البلطجة، والتجمهر، واستعراض القوة، والتلويح بالعنف، ومقاومة السلطات، والتخريب عمدًا لمنشآت تابعة للقوات المسلحة "سُور استاد الدفاع الجوى"، وقطع الطريق العام، وتعطيل حركة المرور، وإتلاف الممتلكات العامة، وإشعال النيران فى سيارتى شرطة وإسعاف، وحيازة ألعاب نارية. وفى الوقت ذاته كلف النائب العام المستشار هشام بركات، المحامى العام لنيابات شرق القاهرة الكلية، بفتح تحقيق موسع فى البلاغ المقدم من المحامى طارق العوضى، ضد كل من وزير الداخلية، ومدير أمن القاهرة، وقوات تأمين مباراة ناديى الزمالك وإنبى، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادى الزمالك، ورئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم، لاتهامهم بقتل ضحايا أحداث مجزرة استاد الدفاع الجوى. وتضمن البلاغ المقيد برقم 2570 لـسنة 2015 عرائض النائب العام، أن المشكو فى حقهم دبروا وخططوا لمؤامرة لقتل "شباب الألترس"، بداية من الأخبار التى نشرت على لسان رئيس نادى الزمالك بأن الحضور سيكون مجانًا، مرورا بكمين الأسوار الحديدية الشبيهة بـ"السجن"، ونهاية بإطلاق الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع عليهم.

 وذكر "العوضى" فى بلاغه، أن الأحداث بدأت بقرار اتحاد كرة القدم بالتصريح بإقامة مباريات الدورى العام بحضور جمهور، وتسليم نادى الزمالك 10 آلاف تذكرة لتوزيعها على جمهوره، تبعه قرار بنقل المباراة إلى استاد الدفاع الجوى. وأوضح، أن هذا القرار أعقبه تصريحات إعلامية انتشرت فى كل وسائل الإعلام عن هدية من رئيس نادى الزمالك إلى جمهور النادى، مضمونها أن الدخول إلى مباراة الزمالك وإنبى مجانًا دون تذاكر، وصدق الآلاف من الشباب القرار ووثقوا فى الدعوة وانطلقوا بالآلاف إلى محيط الاستاد وكلهم شوق إلى المدرجات التى يعشقونها وتشجيع فريقهم. وأرفق أسطوانة مدمجة عن الأحداث كلها، وأيضا صور أخبار من مواقع إلكترونية لأخبار مهمة عن الحادث ما دار قبله وبعده، وتوثيق لشهادات ١٠٠ شاهد رؤية للأحداث.




"اليوم السابع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق ... تعليقك يهمنا ...