Translate

الأربعاء، 28 مايو، 2014

من حق المصريين أن يفرحوا ويحتفلوا مساء اليوم بأول انتخابات حرة حقيقية بعد الثورة

- 22 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الآن فى انتخابات نظيفة خالية من الرشاوى و"السكر والزيت" والورقة الدوارة والحشد الطائفى 
- النسبة الإجمالية لعدد الناخبين ستتجاوز مع نهاية اليوم الثالث عدد المصوتين فى الإعادة الماضية بين أحمد شفيق ومحمد مرسى
- عدد الناخبين الذين منحوا السيسى أصواتهم سيتجاوزون بكثير الـ 13 مليونًا من عاصرى الليمون الذين اختاروا مرسى
- المصريون بخروجهم فى الانتخابات الرئاسية المعتم عليها هزموا العدوان الثلاثى الجديد "واشنطن- أنقرة- الدوحة"
من حق المصريين أن يفرحوا ويحتفلوا بأول انتخابات حرة وحقيقية فى تاريخهم الحديث ، من حقهم أن يحتفلوا بما أنجزوه من اقتراع حر مباشر لم تلوثه أمراض السياسة ولا دعوات التطرف ولا رشاوى أصحاب الأجندات ورجال الأموال المشبوهة.






من حق المصريين أن يفرحوا ويحتفلوا بأول انتخابات حرة وحقيقية فى تاريخهم الحديث، من حقهم أن يحتفلوا بما أنجزوه من اقتراع حر مباشر لم تلوثه أمراض السياسة ولا دعوات التطرف ولا رشاوى أصحاب الأجندات ورجال الأموال المشبوهة.
من حق المصريين أن يخرجوا مساء اليوم إلى الميادين محتفلين بالنصر، نعم النصر على الإرهاب، النصر على العدوان الثلاثى الجديد "واشنطن – أنقرة – الدوحة"، النصر على دعوات المتطرفين المغرضين للمقاطعة لتركيع البلاد، النصر على أبواق اليأس والتيئييس الذين أشاعوا أن الانتخابات محسومة، وأن لا جدوى من الخروج وانتخاب الرئيس الجديد للبلاد.


الأرقام المؤكدة، التى لا تكذب ولا تتجمل، تؤكد وحدها انتصار المصريين مجددًا فى معركة تنفيذ خارطة الطريق، رغم الظروف الصعبة، ورغم محاولات التعتيم على اختياراتهم، وتصويرها على نقيضها.



الأرقام المؤكدة من داخل العملية الانتخابية تفحم المشككين فى أول انتخابات رئاسية حقيقة وحرة، وتدفع المصريين إلى أن يرفعوا رؤوسهم، ملوحين بالعلم الوطنى فى مواجهة الأعداء المنكشفين تماما، والذين لم يتبق لهم سوى ترويج الشائعات للنيل من الروح المعنوية لعموم المصريين والطعن فى شرعية الرئيس الفائز. 


لنتأمل معا حديث الأرقام المؤكدة التى تفصل فى الأزمة المفتعلة حاليا حول قرار اللجنة العليا للانتخابات بمد التصويت لليوم الثالث. نحن لدينا حوالى 53 مليون ناخب مسجل فى الكشوف الانتخابية، بينهم ما يقرب من 13 مليون وافد لم يستطيعوا أن يدلوا بأصواتهم، نظرًا لعدم تسجيل أسمائهم فى الشهر العقارى، أو لظروف أعمالهم التى تحول دون العودة لمقراتهم الانتخابية خلال أيام الانتخابات، يتبقى لدينا 40 مليون ناخب مسجل بالكشوف، والأرقام المؤكدة تحت يدى من مصادر موثوقة تقول إن عدد المصوتين خلال اليومين الأولين للانتخابات تجاوز 22 مليون ناخب، ومازالت جموع المصريين تتوافد على اللجان خلال اليوم الثالث.


لن أضع فى الحسبان، عدد المصوتين فى اليوم الثالث، وسأكتفى بمن أدلوا بأصواتهم خلال اليومين الماضيين، سنجد أن نسبتهم تجاوزت 55%، وهى نسبة نظيفة، لم تلوثها شعارات سياسية مغرضة وملغومة تقسم المجتمع، ولم تشوهها كذلك رشاوى السكر والزيت التى تكسر إرادة المحتاجين، ولم تضعفها كتائب خداع البسطاء فى القرى والنجوع بشعارات براقة أو بطاقات دوارة. بعد ذلك، أليس من حق المصريين أن يرفعوا رؤوسهم وأن يحتفلوا بما أنجزوه؟


أتساءل فى هذا السياق، هل هذه المعلومات غائبة عن المرشح الرئاسى حمدين صباحى وحملته الرئاسية؟ هل غاب عنهم محاولات الإخوان ومن يسيرون فى ركابهم لتصوير دعوات المقاطعة الهزيلة الفاشلة على أنها دعوات ناجحة حققت غايتها؟ هل غاب عنهم الإعلانات المدفوعة فى الصحف الغربية للتقليل من شأن الانتخابات الرئاسية وتصويرها بالفاشلة، للتأكيد على هدف واحد هو الطعن فى شرعية الرئيس المقبل؟ 



الإجابة، أن حمدين صباحى وحملته يعرفون جيدًا جميع المعلومات المتعلقة بعدد الناخبين، وبموقفهم الانتخابى فى أكثر من 14 ألف لجنة فرعية، فلماذا يزايدون على اللجنة العليا للانتخابات بعد قرار مد التصويت، وينحازون أتوماتيكيا لأعداء الوطن المعروفين والمكشوفين ولعبتهم القذرة التى تشوه إنجاز المصريين؟ تحت أى مبرر يسحبون مندوبيهم من اللجان، رغم إعلان حمدين رسميا استمراره فى السباق الانتخابى؟ ومن فى حقيقة الأمر يحتاج إلى مد فترة التصويت من المرشحين المتنافسين؟ تحت أى مبرر يعطون للأعداء المتربصين فرصة للاصطياد فى الماء العكر، وتصوير مد أيام التصويت على أنه ضد مرشح ولصالح مرشح؟


المؤكد أن عدد الناخبين مرشح لتجاوز نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية الماضية، والذى قارب الـ 25 مليون ناخب؟ والمؤكد أيضا أن عدد الأصوات التى سيحصل عليها المشير السيسى، ستجاوز بكثير الـ 13 مليون صوت لعاصرى الليمون الذين صوتوا للمعزول نكاية فى أحمد شفيق، ولعدم عودة رجال الحزب الوطنى مرة أخرى.



بكل المقاييس، المصريون حققوا إنجازًا جديدًا، رغم الدعاية السلبية فى الداخل ودعوات المتطرفين للمقاطعة، ورغم الإعلانات المدفوعة فى كبريات الصحف الغربية التى تقلل وتشوه الانتخابات وتسعى للطعن فى شرعية المرشح الفائز، ومع ذلك فإن الفراعنة بفطرتهم السليمة وتاريخهم الطويل سيقولون لجميع الكارهين والأعداء: "العبوا غيرها"..
وسيحتفلون فى الشوارع والميادين مساء اليوم.












"اليوم السابع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق ... تعليقك يهمنا ...