Translate

الجمعة، 11 أبريل، 2014

صور القمر الصناعي المصري قبل إطلاقه.. " إيجي – سات" ينطلق الأربعاء من قاعدة "بايكونور" فى كازاخستان بدعم روسى

حصلنا على أول صور للقمر الصناعي المصري الجديد " إيجي – سات" داخل الصاروخ الروسي " سويوز واى" المقرر إطلاقه الأربعاء القادم 16 أبريل من قاعدة "بايكونور" فى كازاخستان إلى مداره فى الفضاء مع أثنين من الصواريخ الأخري. 






ومن جانبها ذكرت دائرة الصحافة التابعة لوكالة الفضاء الفيدرالية الروسية (روسكوسموس)، أنه تم الانتهاء من موقع التجميع والاختبار، رقم 254 فى قاعدة بايكونور الفضائية ، للاختبارات الكهربائية و اختبارات الاستشعار عن بعد للقمر الصناعى المصرى "ايجي-سات" ، لافتة إلى أنه يتم إجراء اختبارات شاملة لأنظمة المركبة الفضائية، وبدأ الخبراء بالعمل مع الصاروخ الحامل "سويوز واي"، والذى سيحمل "ايجي-سات" إلى المدار.



وأوضحت وكالة الفضاء الروسية، أنه سيتم إطلاق "سويوز واي" مع القمر الصناعى المصرى، وأنه تم تصميم وتطوير "ايجي-سات" فى مركز إطلاق الصواريخ ومؤسسة الفضاء "اينرجيا"، وستسمح معداته بالتقاط صور فى وضع بانكروماتى، مع دقة تصل إلى متر واحد، وسيعمل على مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع حوالى 700 كم، وعمره العملى لا يقل عن 11 عاماً.



وأشار الدكتور حسين الشافعى ، مستشار وكالة الفضاء الروسية فى مصر، ومؤسسة الصواريخ والأقمار الفضائية إينرجيا ، والمتواجد حاليا فى روسيا لمتابعة إطلاق القمر المصري ، إلى أنه سيتم إطلاق القمر الصناعى المصرى "إيجي سات " من قاعدة بايكونور بكازاخستان، يوم الأربعاء ، مؤكدا فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه سيتم وضع القمر الصناعى فى صاروخ الإطلاق "سويوز واى" بعدما انتهت كافة التجارب المخصصة للقمر بنسبة 100%، بمشاركة مصرية روسية، وهو أول مشروع فى تاريخ مصر الحديث، يضع أقدام مصر لبناء دولة حديثة وقوية.



وأشار الشافعي الى أن القمر الصناعي " إيجي سات" ليس له علاقة بالقمر المصري " إيجبت سات 2" ، إنما هو مشروع منفرد تشرف عليه الحكومة المصرية الجديدة مشيرا الى أن تكاليف المشروع تتجاوز المليار جنيها.



وأوضح الشافعي أن القمر الصناعي المصري الجديد شارك فيه مجموعة ضخمة من الشباب المصرى خاصة فى عملية التصميم وعملية الإطلاق ، لافتا إلى أن الحكومة المصرية تعتبر هذا المشروع استراتيجى ضخم.



الجدير بالذكر ، أن مركز بايكونور الفضائي هو مركز فضائي دولي تشارك فيه كل من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان بالإضافة إلى مختلف البرامج الأوروبية والآسيوية و يقع في وسط كازاخستان, ولكن ليس بقرب المدينة التي تحمل اسم بايكونور وذلك في اطار مكافحة التجسس خلال الحرب الباردة.



و تم بناء المركز من قبل الاتحاد السوفياتي وافتتح في 2 فبراير 1955 وتم تصميمه في البداية كقاعدة لتجارب الصواريخ البالستية العابرة للقارات ثم أطلقت منه الصواريخ الحاملة لكل من سبوتنيك 1 وسبوتنيك 2, ويوري جاجارين إلى الفضاء.



و يستعمل المركز اليوم في الرحلات الروسية والعالمية، وبما انه يوجد في قلب الاراضي الكازاخستانية فانه لم يعد يمكن استعماله لأغراض عسكرية من قبل روسيا ويستعمل المركز اليوم خاصة لإطلاق صواريخ "سويوز"إلى الفضاء.































 "اليوم السابع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق ... تعليقك يهمنا ...