Translate

السبت، 7 يونيو، 2014

"شباشب" الأبناء و"دموع" الأمهات فى أول أيام امتحانات الثانوية.. أم تتوسل لدخول ابنها الامتحان بعد منعه بسبب ملابس غير لائقة

بوجوه يكسوها القلق، استقبل أولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة، الساعات الأولى من ماراثون الامتحانات، والتى انتهت بشكاوى محدودة من صعوبة اللغة العربية، مقابل إجماع من غالبية الطلاب على مرور الامتحان الأول بسلام.. بمحيط اللجان، ووسط أولياء الأمور الذين اصطفوا فى انتظار خروج أبنائهم، رصدت الكاميرا  كواليس اليوم الأول من امتحانات الثانوية العامة.



فى منطقة الهرم، وأمام مدرسة محمد كريم، وصل أحد الطلاب متأخراً، مرتدياً "شبشب" و"ترينج"، ليفاجأ برفض أمن المدرسة دخوله الامتحان لملابسه غير اللائقة، وأمام توسلاته لدخول الامتحان، وتبرير تأخره بعدم وجود أحد فى المنزل ليوقظه، تدخلت الأم، فى محاولات لم تؤت ثمارها لدخول ابنها.

مسلسل "التأخير" لم يقتصر على الطلاب فقط، حيث منع رئيس لجنة مدرسة هدى شعراوى بالدقى، أحد مراقبى الامتحانات من الدخول، بعد وصوله عقب مرور نصف وقت الامتحان".

وأمام مدرسة "الخديوى إسماعيل" بمنطقة المنيرة، تحدثت والدة أحد الطلاب لـ"فيديو7"، قائلة: "أنا مريضة بالتهاب كبدى، ولا أشترى العلاج نظراً لارتفاع مصاريف الدروس الخصوصية". وأضافت: "بوفر لولادى فلوس الدروس.. ونفسى ابنى ينجح ويجيب مجموع يدخله كلية سياسة واقتصاد".

ورصدت الكاميرا ، تفتيش أمن لجان الثانوية الطلاب الممتحنين بـ"ليزر"، فيما أجمع غالبية الطلاب عقب انتهائهم من أول يوم امتحانات على سهولة اللغة العربية، مقابل شكاوى محدودة من صعوبة الأسئلة.











"اليوم السابع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق ... تعليقك يهمنا ...